الأحد، ١٢ أغسطس ٢٠٠٧

لماذا نسائل هذا الطريق الي اي مصير يسير بنا


حدثوني عنه كيف كان فلقد نسيته منذ زمن


ام تراني قابلته كثيرا وهما يطرق بابي


فلما أتي حقيقة لم ادركه


حدثوني عنه ....


فلقد حاولت منطقته فلم افلح



هل اصدق قولكم بانه لايتبع القوانين ولايعترف بالمنطق؟؟؟!!!!


ولماذا السؤال عن نهاية الطريق؟
ولماذا السباق الدائم مع الاحداث وتوقع كيف ستكون من قبل ان تكون؟
اريد الصبر كي احيا
فاستعجال الاشياء ينهيها قبل بدايتها

الجمعة، ١٠ أغسطس ٢٠٠٧

مجرد حرب


اعرف أن النقطة المصيرية في حياتي قد اقتربت


حرب

إما حلاوة الانتصار او مرارة الهزيمة



ولكني اري نقطة النور من علي بعد ومتيقنة من انها ليست بالسراب



لاادري كم من الآلام املكها


ولكني اريد ان القيها في اي مكان وان استعيد حياتي من جديد بدونها


قلبي يحدثني وانا اصدقه


خبرني عن اقتراب الموعد


قال لي ان كل مايفصل بيني وبين نقطة نوري ....مجرد حرب


فلأخوضها ياقلبي


لتري النور

الأحد، ٥ أغسطس ٢٠٠٧

عندما تدق بابي يوما

اعلم انك ستدق بابي يوما ما



ولكني ساتظاهر باني نائمة



سأراهن علي جرأتك لتدفع هذا الباب الموارب وتقتحم هذا العالم



اعذرني فقد انتظرتك كثيرا



زرعت كثير من الزهور لاستقبالك



واحببتك قبل ان اراك كما لم احب شخصا من قبل



قضيت الكثير في انتظارك



اضنتني الحياة واجهدتني الآلام



تملكني اليأس



تركت الزهور تموت



واصبح عالمي صحراء جرداء



لم اعد املك شيئا لاقدمه لك



اعلم انك قطعت مسافات طويلة لكي تصل الي هنا



تخيلتني في استقبالك استقبالا حافل لكي اتوجك ملكا علي عرش قلبي




ولكني هاهنا اتوراي خجلا منك

لا استطيع تلقي ورود حبك

الجمعة، ٣ أغسطس ٢٠٠٧

194 ساعة من العزلة الجبرية


قضاء 194 ساعة بمفردك في عزلة

سواء كانت اختيارية او اخبارية

قطعا ستؤثر فيك


ستراجع احداث كثيرة في حياتك

ستعيد تفسير الكثير من الاشياء لتكتشف كم كنت مخطئا في فهم كثير من الأشياء

قد تختلف نظرتك كثيرا للمحيطين بك

ستنتهي عزلتك بشكل او بآخر

ستخرج للعالم وانت تهمس الي نفسك وتقول

انت منذ الآن غيرك
_________________________
يمكن قرار بابايا اني اقعد في البيت ومشفش حد تاني ومنزلش الجرنان خالص بعد اول حاجة اتنشرتلي

عشان كانت ذات فكر سياسي معارض

كان قرار صعب اوي

حسيت وقتها خلاص ان الحياة وقفت

بس مقدرش انكر ان ال194 ساعة اللي قعدتهم لوحدي فادوني كتير اوي

وحربي عشان انزل الجرنان تاني وعشان ارجع للطريق اللي انا عايزاه تاني قوتني كتير عن الاول

لايمكن انسي ابدا اصحابي وزمايلي في الجرنان لما كانوا بيكلموني ويسألوا عليا

وكلامهم ليا

يمكن مش هقدر اوي احكي عن ملابسات وظروف الحادث

بس كان اهم شروظ نزولي تاني لعالم الصحافة

اني اخش تاني كلية حقوق وادرس

بس اللي عرفته وبقيت متاكدة منه ان الواحد طالما اتمسك بحلمه وحارب عشانه لازم يوصل
مهما كانت القوي اللي ادامه ومهما كانت ظروفه صعبة

كل ماعليه ان يتجه الي الباب المغلق ويفتحه بقوة

الاثنين، ٣٠ يوليو ٢٠٠٧



عندما يريد الانسان شيئا بشدة...يتضافر العالم كله معه من اجل تحقيقه
مش انا اللي قلت كدة ده باولو هو اللي قال

انتظروا البوست القادم
194
ساعة من العزلة الجبرية

الاثنين، ١٦ يوليو ٢٠٠٧

كم امشي إلي حلمي فتسبقني الخناجر

كل ماحدث جعلني أدرك
أن الحلم لم يكن حلمي
ولا الطريق طريقي
والآن
نفذت كل الاسلحة
ولا يسعني سوي الاستسلام