الخميس، ١٠ يوليو ٢٠٠٨

who ؟هناك

حتي لو افترضنا ان حاجة اتكسرت مننا في السكة
مش هنعرف نصلحها
هنعمل ايه؟
الوقت متأخر ...والدنيا ضلمة ..والمحلات كلها قافلة
وفي راجل واقف ماسك بندقية وبيقول :"مين هناك..؟!"
وانا مش عارفة اجاوب
السؤال سهل... بس هسكت والسؤال هيقعد يتردد في ذهني مليون مرة
مين هناك ؟! ....مين هناك؟!...مين هناك؟!....مين هناك؟!
وهسمع محمد منير من بعيد اوي...وهو بيقول "ياريت الاقي جواب
بعد كدة هلاقي أمي بتصحيني وتقولي يلا عشان تلحقي شغلك "

الثلاثاء، ٨ يوليو ٢٠٠٨

وتصير غيرك في التجلي

لا ينظرون وراءهم ليودعوا منفي،فان امامهم منفي،لقد ألفوا الطريق الدائري،فلا أمام ولا وراء،ولاشمال ولا جنوب
"يهاجرون" من السياج إلي الحديقة،يتركون وصية في كل متر في فناء البيت:
لاتتذكروا من بعدنا إلا الحياة
ويرحلون من البيوت إلي الشوارع
راسمين إشارة النصر الجريحة،قائلين لمن يراهم:
لم نزل نحيا فلا تتذكرونا
يخرجون من الحكاية للتنفس والتشمس
يحلمون بفكرة الطيران أعلي ثم أعلي
يصعدون ويهبطون ،ويذهبون ويرجعونِ
يرجعون إلي الحكاية ...لا نهاية للبداية
في الدم المسفوك:
لاتتذكروا من بعدنا إلا الحياة
من ديوان لاتعتذر عما فعلت لمحمود درويش

الاثنين، ٧ يوليو ٢٠٠٨

ونسينا ان ننسبه لنا :(

مخرج وسيناريست
سيناريست ومخرجة
رجل وأمرأة اتفقا علي تبادل الوظائف فيما بينهما
ليصلا في النهاية الي تقديم عرض مسرحي هم أبطاله
هو يكتب الاحداث وهي تخرجها ،ويمثلاها سويا كل ليلة امام الجمهور الذي يلعب دور المتفرج بطبيعته
لم تشكو في اول الامر من اخفاؤه لكثير من الاحداث
ولكنها كانت تجتهد اكثر فاكثر لتقرأ مابين السطور ،وتكتفي بقليل من ورق السيناريو ،وتجلب باقي الدور من خيالها وإحساسها ..الذي كان كثيرا مايصدق
لاتهم التفاصيل كثيرا ...فهم في آخر العرض يصفق لهم الجمهور بحرارة ،ويذهبا سويا ...تختلط اوراقه برؤيتها للاحداث ،وهما يبتسمان ابتسامة لم يفهوا بعد سر جمالها
ويأتي يوم آخر بعرض آخر
تكتب هي الاحداث ولكنه لن يستطيع فهمها كلها فيخفي الامر ويحاول اخراج الاحداث علي أية حال
ويتم تقديم العرض وقبل نهايته بقليل
سيشعر البطل-والمخرج في نفس الوقت- بعدم الرضا عن ا لعرض
فيوقفه فجأة وتنهار البطلة لانها لاتعرف السبب
ثم تعود مرغمة لتبادل الادوار
فتقرر ان تخرج مايكتبه هو من احداث
ولكن تلك المرة ستكون مشوشة بحيث لاتقدر علي القراءة بين السطور
فتبدو الاحداث بالنسبة لها غير منطقية
ولاتدري لماذا يصر ان يغير اسمها من زمردة لجهيزة ويعيد اليها اسم زمردة من جديد
سينتهي العرض بتصفيق حاد كالعادة وسيذهبان سويا مرة اخري تختلط اوراقه برؤيتها المشوشة
لاتعرف لماذا تبكي فجأة ..ثم تأخذه بين احضانها
يمسح دموعها ويخبرها بألا تغضب ..فقط عليها ان تثق به
ستبتسم مغالبة دموعها
وهي تخبره
ياسيدي
كانت الاحداث والابطال والادوار شئ ثابت لايتغير
برغم اصرارنا علي تغيير مسمياتهم
كل مايحزنني
اننا في غمرة تلك الاسماء التي ظللنا نبحث عنها
نسينا ان ننسب ذلك العمل لنا
وفي كل مرة ينتهي العرض دون ان يعرف احد اسماءنا
وانني انا وانك انت

بين الحقيقة والسراب

ذلك التكافؤ الذي لن تجده
وعمق الهاوية الذي لايتعدي مترين

الجمعة، ٤ يوليو ٢٠٠٨

واذا مارأيت يوما فيه الحياة ..تيقنت انها السراب

عندما لم يستدل لي علي عنوان
وعند رحيل الوطن
فقط ..تمنيت ان اكون مسافرا بلاعنوان
مسافرة ..وطني الطرقات
لااملك القيادة ولكني اتمني ان اقضي بقية عمري علي طريق لحظة الشروق او الغروب
اركب قطار بلا محطات
او سفينة ..اذا ماوقفت يوما علي سطحها تري الشمس وهي تموت وتسقط في البحر
او سيارة تسير في طريق ..ليس له نهاية
واذا مارأيت فيه يوما الحياة ..تيقنت انها السراب

الخميس، ٣ يوليو ٢٠٠٨

سحر التجربة ..لامؤاخذة

قبل أن يبدأ العرض
أخبرتي انني لن استطيع مشاهدته او المشاركة فيه الا اذا كنت الضحية
استحلفتني بالله ان اكون مسامحة
اخبرتها اني متسامحة تماما
ولتتفضل لتلعب هي دور الجلاد الرحيم..الذي يظهر حبه الشديد لضحيته
سيقف رجلان للمشاهدة وستنعكس صورتي في عين احدهم
ولكني سرعان ماسأنشغل مع تلك السيدة
واقوم بإتباع الارشادات لأبدو الضحية المثلي
سأقوم بإخراج كل مااملك من نقود لاستمرار العرض
وسيتأذي البعض من مظهري
ولكني سأستمتع وانا افقد كل شئ ...
افقد كل شئ واخبرها واؤكد لها اني مسامحة
سيتأذي بعض المارة من مظهري
وسأطلب منهم الانتظار حتي نهاية العرض
وفي النهاية سأذهب لهم معللة موقفي "ده سحر التجربة ...لامؤاخذة"
ينتهي العرض
اعود منزلي سيرا علي الاقدام لاني لم اعد امتلك نقود
اعود وانا أشعر بالانتشاء الكامل
رغم انني فقدت كل شئ ولكني ظللت اردد
"سحر التجربة ..لامؤاخذة"
زاد انتشائي فجريت في الشارع وانا اضحك متذكرة ذلك القول المأثور للممثل اللي انا معرفوش في الفيلم اللي انا معرفوش
"أنا شربت حشيش ياسعااااااااااد"

الخميس، ١٧ أبريل ٢٠٠٨

رسمنا علي القلب وجه الوطن

بحب مصر اوي ... اكيد عشان هي بلدي
يمكن حب الوطن ده شئ اساسي عند كل حد فينا
بس مبنحسش بيه غير لما نتغرب ونروح بلاد تانية
ساعتها بنعرف معني الوطن وقيمته التي لاتقدر بمال
انا بحب وطني اوي اوي اوي
يمكن عشان كنت متغربة طول عمري وبعد 21 سنة رجعتله
حب الوطن كان موجود جوايا من اول متولدت
بس محستش بيه غير لما رجعتله بعد الغربة
بحبك ياوطني ..بحبك يامصر