الثلاثاء، ٢١ أبريل ٢٠٠٩

ولم يدر هو كيف له ان يعاقبها؟!

تصرفاتها تشي بعفوية شديدة
ربما كان سلاحها الوحيد هو التلقائية
اليوم هي مخطئة ولكن كعادتها لا تملك سوي السير فوق خطوط عفويتها بدقة
ذهبت اليه واخبرته في بساطة شديدة حيثيات خطأها
ثم نطقت بعفوية ساحرة "مكانش قصدي والله"
لم تدر هي خطورة خطأها
ولم يدر هو كيف له ان يعاقب تلك الروح التي لاتملك سوي البراءة
ابتسم لها بعد لحظة صراع نفسي خاطفة قرر علي اثرها ان يسامحها
ثم نطق بصوت رقيق ممكن متعمليش كدة تاني؟

الجمعة، ١٧ أبريل ٢٠٠٩

مرض الهوي

ينتابني الخجل اذا مااشتقت للحظات مرضك
ولكن هل لك سيدي ان تعذرني ؟
عندما تكون محموما ..تخبرني بحقائق الامور
تتحرر من تلك الحواجز التي لااعلم مداها
وتبقي انت كما انت
احبس انفاسي امامك كلما نطقت بحقيقة ما لئلا تشعر بنفسك فتستدرك الامر
تطلعني علي الامور جميعها ثم تشفي وتعود لطبيعتك التي اخترتها
افرح لشفائك واحزن لمغادرة روحك التي تؤنسني
وتتحول انت لرجل غامض تمام الغموض
واجلس هنا وحدي اعرف حقائق ينبغي علي تجاهلها
واذا ماضقت ذرعا بك يوما ..اشتقت لتلك الحقائق التي تخبرني اياها وقت الحمي
واعود لاخجل من نفسي اذا مااشتقت للحظات مرضك
واطلب منك العذر

الخميس، ١٦ أبريل ٢٠٠٩

إليك

اذكر جيدا اخر مرة كتبت فيها هنا
كتبت انا ووضع هو عنوان التدوينة
لاادري مالسبب وراء عجز قلمي بعدها طويلا عن الكتابة
اقارن بين حالي الان وحالي منذ شهر
كنت وقتها ممتلئة بالحيوية والنشاط والامل ولم لا ؟ ساكتب ليقرأ هو ويعلق ويقيم
كالطفلة ترسم خطوط متعرجة ويحاول هو ان يجعلها تستقيم
لاامتلك حلاوة الاسلوب ولا بلاغته
مجرد اسلوب غاية في البدائية خجلت من ان يقرأه
وقتها طمـأني باسما ومبشرا ..يوما ما ستكتبين كتابة رائعة ليس لها مثيل
الان افتقدك ..اخجل من مقابلتك بروحي اليائسة
اتذكرك حين اقص عليك تفاصيل تلك المأساة التي خضتها مصادفة
اتذكرك حين ابتسمت واخبرتني ان عزائي في كل تلك الآلام انك موجود الان في حياتي
اكتب كلمات باسلوب ردئ قد لايفهمه او يستوعبه سواك
وعزائي في كل شئ واي شئ انك هنا الان موجود في حياتي ولن تغادرها ابدا

الأربعاء، ٨ أبريل ٢٠٠٩

في انتظار الاشراقة الجديدة

عندما عجزت عن الكتابة وسكب مشاعري علي الورق
ابتسم ابتسامته المعهودة -بالمناسبة هي اجمل ابتسامة- وقال :فلتكتبين مع الاشراقة الجديدة
فصمت مستجيبة لكلامه وجلست هاهنا معكم انتظر الاشراقة الجديدة حتي اكتب وتقرأوا لي

الجمعة، ٣ أبريل ٢٠٠٩

مبررات شخصية

لا لشئ سوي انه رجل قسوته حنان وحنانه قسوة
املك مااملك من مفاتيحه ،اعطاني الله اياها شريطة حسن التصرف
ولاني الان لست مؤهلة لعمل اي شئ حياله ،كان ينبغي ان اتنحي عن دوري الي ان يقضي الله امرا كان مفعولا
وكما ملكت يوما انتزاع الضحكات الصافية من روحه ،املك اليوم ما يجعله يقصيني عن هذا الدور
-قليل من الغباء يكفي-
لا لشئ سوي انني لم اعد اصلح لاي علاقة انسانية في الوجود ،فمابالكم باصعب علاقة انسانية صادفتها علي الاطلاق

الاثنين، ١٦ مارس ٢٠٠٩

اعرفك ..فهلا عرفتني


عندما تعود من سفرك ..تنظر الي مفكرا ..تحك جبينك براحة يدك تحاول ان تتذكر شيئا ولكنك تنسي كل شئ
ابتسم مهونة عليك نسيانك ..واقص عليك من انبائي

تتوه بين الحروف والكلمات ..فامهد لك الطريق وآخذ بيدك لتسير فيه وعندما نصل الي مقصدنا من المعاني
تبتسم لي ..ولكنك تنسي ان تنطق ذلك المعني الذي وصلنا اليه

ينتابك الملل تصر ان تتحول لطفل صموت ..تحذرني عيناك من الاقتراب ولكني اقترب ..امارس عليك شروري فتتألم وتبكي ثم اعود لاصالحك لتبتسم ابتسامتك العذبة
فاتأكد انك تخلصت من مللك بعد الم تبعه ابتسا مة ..تنظر الي لتخبرني بشئ ..ولكنك كعادتك تنسي

وحين مرضت بالحمي ..وبينما انا سهرانة بجانبك ..شعرت بك تريد ان تقول شيئا ..ولما لسانك اثقلته الحمي حاولت عيناك ان تنطق ولكنها زاغت وفشلت في توصيل رسائلها
ربتت علي يدك ..وقلت لك غدا ستشفي وتخبرني بما تريد .. جاء الغد وتعافيت وهجرت سرير المرض ولكنك نسيت ان تخبرني بما تريد

وجدتك تعد عدتك لتسافر من جديد ..فدسست في جيبك ورقة مكتوب عليها " عندما تريد العودة يوما سيرشدك قلبك الي الطريق" واذا ماقلبتها ورفعتها في ضوء القمر وجدتني بين سطورها قائلة : احبك يا رجل

الجمعة، ١٣ مارس ٢٠٠٩

نضطر ونحتاج

نضطر ان نصبغ علي انفسنا صفة الغباء
حين نقف في منطقة رمادية
لايوجد فيها سوي الصخب والخوف وعدم القدرة علي التعبير
نضطر ان نصمت ونذهب لاقصي الركن المظلم
حين تختلف لغاتنا مع لغات الاخرين
فيصعب انتقال الافكار والتفاهم
نضطر لأشياء كثيرة لاندركها حين نعجز عن فهم انفسنا
نحتاج لكثيرمن الهدووووء وقليل من الحرية لنكون