أنا كده ومفيش غير كده عندي
فحسبي أن أبوح لوجه البوح لا أكثر
الاثنين، ٧ يوليو ٢٠٠٨
بين الحقيقة والسراب
ذلك التكافؤ الذي لن تجده
وعمق الهاوية الذي لايتعدي مترين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق