الأربعاء، 27 رجب، 1429 هـ

إزاي نسيب حزننا يرمي العسل عالمر؟!!

بالامس وقعت مرتين علي قارعة الطريق ..كنت في المرة الاولي بين الوعي واللاوعي
لااذكر التفاصيل بدقة ..ولكني متيقنة انني في المرتين صممت ان اقوم بنفسي دون مساعدة من اي احد
لايحزنني سقوطي سهوا ..ونظرات التعاطف ممن حولي
لانني عندما وقفت ثانية ..لم يتغير في شئ
لازلت قادرة علي رسم تلك الابتسامة علي وجهي والقول بفخر وثقة مصطنعة ..وإيه يعني أنا أميرة
ولكن يبدو اني اصبحت مستفزة للمصائب والكوارث ..فهي لاتحقق هدفها معي ..دائما تتركني وابتسامة ترتسم علي وجهي
وكيف لها ان تفعل ؟..ووظيفتها استيراد الآهات من الروح وقتل الامل بداخلها
لذا فهي تذهب لتعود لي من جديد اقوي
هذه المرة هي مصممة ان تكون القاضية الناهية
حسنا ها أنا الآن اصرخ من الالم ..اشعر بمدي العواقب الوخيمة ..ادرك المصيبة
ولكن عفوا لااملك ان انهار
ولن يغيرني الم او فرح ..سأبقي كما أنا أميرة
اميرة التي لن تمنعها كوارثها من تذوق ابتسامة صافية
والاحساس بيد صديق تمتد لها
وحفر الذكريات للابد في قلبها وعقلها

عشت لأتذكر ..فنسيان الذكريات ذنب لايغتفر


كان اليوم هو أول لقاء لنا ..هكذا صمم التاريخ علي إثبات ذلك في أوراقه ..وهكذا اتفقنا نحن دون أن ندري
لاأدري لماذا تجاهلنا لقاء تعارفنا العابر، ولقاءين آخرين لاأدري عنهم شيئا الآن
أيضا هناك رسالة غير مبررة كتبتها له علي ورقة صفراء متهالكة –لاأتذكر منها سوي أني مضيت بحرفي الالف والهاء –لم امض من قبل هذه الإمضاء- وقتها أخذت الورقة ياسيدي ووضعتها في جيب بنطلونك بعناية
هل تتذكر شيئا من تلك الرسالة ؟..هل لازلت تحتفظ بها ؟
لاأدري إجابتك ولكني أعتز كثيرا بهذه الرسالة
جاء لقاءنا الأول –اسما وإعتبارا- كما وثقه التاريخ في كتبه
لازلت أتذكرك وأنت تحمل لي الكرسي لأجلس عليه وتسألني عن سر حزني بين سطور كتاباتي
أخجل من سؤالك وأحاول أن أجيبك ببساطة
سأحاول الهرب وتجاهلك في منتصف اللقاء ..فأنت لاتعلم شئ عن تلك النظرة العابرة التي أدت إلي كارثة حب لم تنتهي بعد
ولكن سيكون هربي مؤقت ونسلك طريق العودة معا
تخبرني عن الساعة الرملية ..ولا أحس إحساسها إلا بعدها بعام بالتمام والكمال ...وآتي إليك بموبايلي يحمل صورة ساعة رملية ولكنك بعد عام ستنظر لها في لامبالاة وتقولي مش فاهم
تعلق علي عنوان مدونتي "تبدو وكأنها أمنية أكثر منها تقريرا للواقع"وقتها لم املك سوي نظرة اندهاش ممزوجة بشئ من الغضب لانك كشفت سري
ولكن لم يمنعني ذلك باتهامك بيني وبين نفسي بالسلبية والانصهار حزنا من اجلك
واعود لاطلب منك في طفولية ان توصلني اولا قبل العودة الي بيتك
ولاانسي ان اطلب ايميلك
وانتظرك لنتقابل في اليوم التالي رغم انني اعلم انك لن تأتي ..ولكني انتظرتك
واخفي علي نفسي اني كنت كلما نظرت الي عينيك
نزلت بحرهما وسبحت ضد التيار وحاربت امواج وعرفت الكثير من الأسرار
أخفيت علي نفسي أمر ذلك الرجل الذي كان جواز سفره إلي نفسي هو نظرة عابرة..مجرد نظرة عابرة

وقتها شعرت بالخطر
ولكني لم افلح في إجبار نفسي علي الرحيل قبل ان تأخذ احداثها من القدر
فعاشت اللقاء العابر والصداقة القوية وقصة الحب
عاشت رجلا ...مازال كلما تحدث تكسوه اللغة ويعريه الصمت بين الجمل
وتبقي لها في آخر المطاف لحظات حلوة واعتقاد طالما عارضته
الآن تردده بعد ان علمها هو اياه
أحيانا تصبح الذكريات هي الخبز الذي نأكله كي نكمل الحياة" "

الثلاثاء، 26 رجب، 1429 هـ

حادثة تحرش ..كنا رجالة ووقفنا وقفة رجالة

زي كل يوم وصلت لميدان رمسيس الساعة 9 ونص وركبت مكروباص لحد مدينة نصر
لو تلاحظوا ياجماعة انا بقول ايه ؟...ميكروباص مش اتوبيس يعني
انهاردة كان يوم مختلف لان وميض الذكريات مبطلش في دماغي الكريمة
اخر حاجة افتكرتها قعدتي في الكافتيريا في الجرنان واحنا بنتكلم عن بدايات العمل بتاعنا
وعملت ستوب علي جملتين بس
انا :اول موضوع ليا كان عن التحرش الجنسي
هو :اه الموضوع ده كتر اوي اليومين دول
المهم طلعت الميكروباص وقعدت في الكنبة الاخيرة جنب الشباك
عشان الواحد يعمل دماغ من الهوا اللي بيهفهف عليه
طلع قعد جنبي حد -عرفت من النظرة الاولي ان القدر مخبيلي معاه لحظة ما
والراجل مكدبش خبر واثبت نظرتي فيه..ولامؤاخذة اتحرش بيا
-كانت جزء من الثانية دارت فيها مليون فكرة وفكرة
يانهار اسود هعمل ايه ؟..اسكت زيي زي اي واحدة مكسورة الجناح
وفجأة وبصوت عالي خرجت من صمتي وبصوت عالي صرخت :احااااااااا ياروح امك..فاكرني هسكتلك
-فرحت اوي بنفسي ..اول مرة ابقي قليلة الادب واعترض علي حد بالطريقة دي
طبعا اهل المكروباص والسواق بيسألوا هو عملك ايه؟
طبعا مفلحتش نظرات استجدائه .ولا كنت سامعة اي كلمة من كلامه
كان المفروض زيي زي اي بنت اعيط واسيبهم يعملوا فيه اي حاجة
بس انا اتكلمت وانا ببصله بنظرات نارية
واحد شهم جارنا في الكنبة اللي ادامنا كان عايز يضربه
قلتله لا سبهولي انا
الناس من نظراتي افتكرت اني هموته ..بس انا معرفتش بعد سبهولي انا هعمل ايه؟
فكرت اعمل ايه ولا قتني بقوله بكل تأثر ... عملت كدة ليه ؟..ربنا يهديك
قالولي تعالي يبنتي اقعدي ادام
قلتلهم بكل قوة وثقة لا انا هقعد هنا ويبقي يوريني لو قدر يعمل حاجة
كملت الطريق وانا باصة من الشباك ومش قادرة امنع الابتسامة علي وشي واحيانا تنفلت مني ضحكة..عشان اكتشفت في نفسي مواهب جديدة
وطبعا راعيت اني انزل بعد مالراجل ينزل حتي لو هنزل في آخر الخط..عشان ميغتالنيش
ظروف البلد صعبة آه ..الشباب قليل الادب علي عينا وعلي راسنا ...بس اوعوا بنت تسيب حقها وتعملي فيها رقيقة بقي وتسكت وترجع تعيط وخلاص

السبت، 23 رجب، 1429 هـ

في علاقاتها الانسانية ..لاتشبه احدا

اخبرها الكاهن انها ستتمنع ..إلي أن يأتي يوما فتحب رجل كما لم تحب من قبل
تألم وهو يخبرها انها في علاقاتها الانسانية لاتشبه احد
اذا ماذهب لن تقبل بعده احد
فحبه لعنة ستصيبها بالجنون
تخلق ثقب في القلب وسؤال لايجد إجابة
تقودها الي الموت بعد ثلاث سنوات..ليلة اكتمال البدر
-:هامش منقول من مدونة أبو سويلم

ما أفعله الآن هو نوع من الغباء لا أكثر ولا أقل
لدي ألف سبب يدعونني للسعادة ومليون يبررون الاكتئاب، ومع ذلك أكتب..ربما لذلك أكتب!
أكتب خوفا أن أموت ومازالت هناك كلمة كنت أريد كتابتها لكني لم أفعل..المصيبة أنني غالبا لن أفعل!
اصبحت ( أحب أغنية خايف لمنير بشكل غريب
أعتقد أنني لم أكتب بمثل هذه السخافة في حياتي والأسخف أن هناك من سيحاول استنتاج بعض الأفكار من هذه الجمل الركيكة

إلي من يعلمون أني أقصدهم : لم أكن في حاجة إلي وقوفكم جواري مثل الآن..وإذا لم تستطيعوا تحملي فسأقدر هذا ..وبشده

الخميس، 21 رجب، 1429 هـ

حدث سرا

لااتذكر شيئا من الامس

هل كنت أبكي ..ام اطارد الفراشات في الحديقة

ولكني اتيقن انه حدث بالفعل

حدث سرا

الثلاثاء، 19 رجب، 1429 هـ

.اعرف ان حبك لعنة ..فلتصيبيه بشئ من لعناتك

ادركت اني مجنونة بما فيه الكفاية
لذا احاول ان اتعقل
يسبني الناس ويلعنوني واقف بجوارهم لالعن نفسي واسبها معهم
جميعهم لديهم الحق ..جميعهم اوافقهم في ارائهم
لاني لااوافق احدا ولا اقتنع بحق احد
لدي مايكفي من الغرور لادرك اني انا وحدي من يري الامر ..انا وحدي من يفهم القصة ..انا وحدي من يملك اليقين وجميعهم يملكون التكهنات ..فقط التكهنات
ولكني لم اعتاد ان استغل معرفتي بالاشياء واطبقها علي المواقف
اعرف ان هذا ينوي قتلي ولكني اتجاهل معرفتي بنيته واذهب معه ليقتلني وترتسم علامات الدهشة علي وجهي وكأنني لااعرف شئ
انا لا اعترف بمعرفتي للاشياء الا اذا فهمتها وادركتها جيدا
لذا فانا لا اعرف كثير من الاشياء برغم معرفتي لها
لانني لم ادرك بعد جدوي القتل او الشر او الجرح
كلها اشياء لم ادرك سبب وجودها بعد
ولكن مايحدث ليس بقتل او شر او جرح
ولكني لااملك التدخل الا باذن صاحب الاحداث
وهو يهرب من الجميع ..يهرب مني انا ايضا
لانه لايريد تفسير ..لايريد مساعدة
فقط ..يريد ان يحتضر في صمت
وانا هنا اقف بملامح ثابتة اترقب ..اشاهد
انتظر شئ ما يحدث
شئ حلو..او مر
فقط شئ صادم ..يجعله يشعر مرة اخري بالحياة
شئ يستهويه لان يترك الاحتضار لحظات ليري مايحدث في الحياة من حوله
لااملك سوي الانتظار ..فلقد جلست بجواره كثيرا لاقص له كل مااعرفه عن الحياة
ولكنه ظل مغمض العينين ..لم يقتنع..لم يشأ ان يعود
فلتأتي باحداثك ياحياة حلوة او مرة
و اعرف ان حبك لعنة ..فلتصيبيه بشئ من لعناتك

الثلاثاء، 12 رجب، 1429 هـ

حينما نفقد انفسنا لكي نعيش



الآن أشهد أن حضورك موت ...وأن غيابك موتان

عندما تواجهك الازمات والصدمات
لن تتوقف الحياة لك لتحزن وتتألم وتتحسس جراحك
حزنك يتزايد والحياة تسير ..جراحك تنزف ولكن من قال ان هذا يشفع لك توقفك عن الحياة
لن يحس احد بجرحك ..ولن يسامحك احد علي حزنك
حسنا ..هل حان وقت التظاهر؟
من فضلك ابتسم واحبس دموعك بداخلك
اثق بك دائما وانك قادر علي ذلك
اعلم انه مجهد ولكن ينبغي لك التفاعل مع كل هؤلاء البشر
لا لن تشرد بذهنك .... لن تحزن
ينبغي ان يعرف العالم كله انك في احسن حال
وبعد ان ينتهي يومك ويأتي الليل
لك ان تحزن وتتألم ما شئت
لا بأس أن تبرر لنفسك بما قالته سحر الموجي "وان لم تنزف تجمع الدم في شرايينك ..فسممها فمت
لاضرر من بعد التحسر علي تلك الغيمة التي ظللت سماءك وتمنيت لو استطعت فك شفرة تفاصيلها الصغيرة
في الليل استغرق في حزنك ...ولكن اعلم انك قد تضطر في بعض الاحيان الانتصار لنفسك حتي ولو اخترت لها الموت
لذا فلا تحزن كثيرا لموت نفسك
وردد قول محمود درويش دون خجل أو كبرياء
"والآن أشهد أن حضورك موت ،وأن غيابك موتان
والآن امشي علي خنجر وأغني فقد عرف الموت أني أحبك

السبت، 9 رجب، 1429 هـ

ليس في الادراك اي نبل

ادركت وليس في الادراك أي نبل
ولكن عندما تدرك
مع كل تفصيلة من تفاصيلك
مع كل ثانية انت تعيشها
لاتملك سوي الاعتذار
تتمني لو تحمل كلمة الاعتذار اكثر من معناها
حسنا ..ادركت واعتذرت
ولكنك لاتدري ماذا ادركت
ولماذا تصمم ان تعتذر في كل لحظة
أسأل الله الا تصفي دمك اعتذارا عن شئ لم تعرفه بعد
العنوان من رواية غرفة تري النيل ل"عزت القمحاوي"

الخميس، 7 رجب، 1429 هـ

who ؟هناك

حتي لو افترضنا ان حاجة اتكسرت مننا في السكة
مش هنعرف نصلحها
هنعمل ايه؟
الوقت متأخر ...والدنيا ضلمة ..والمحلات كلها قافلة
وفي راجل واقف ماسك بندقية وبيقول :"مين هناك..؟!"
وانا مش عارفة اجاوب
السؤال سهل... بس هسكت والسؤال هيقعد يتردد في ذهني مليون مرة
مين هناك ؟! ....مين هناك؟!...مين هناك؟!....مين هناك؟!
وهسمع محمد منير من بعيد اوي...وهو بيقول "ياريت الاقي جواب
بعد كدة هلاقي أمي بتصحيني وتقولي يلا عشان تلحقي شغلك "

الثلاثاء، 5 رجب، 1429 هـ

وتصير غيرك في التجلي

لا ينظرون وراءهم ليودعوا منفي،فان امامهم منفي،لقد ألفوا الطريق الدائري،فلا أمام ولا وراء،ولاشمال ولا جنوب
"يهاجرون" من السياج إلي الحديقة،يتركون وصية في كل متر في فناء البيت:
لاتتذكروا من بعدنا إلا الحياة
ويرحلون من البيوت إلي الشوارع
راسمين إشارة النصر الجريحة،قائلين لمن يراهم:
لم نزل نحيا فلا تتذكرونا
يخرجون من الحكاية للتنفس والتشمس
يحلمون بفكرة الطيران أعلي ثم أعلي
يصعدون ويهبطون ،ويذهبون ويرجعونِ
يرجعون إلي الحكاية ...لا نهاية للبداية
في الدم المسفوك:
لاتتذكروا من بعدنا إلا الحياة
من ديوان لاتعتذر عما فعلت لمحمود درويش

الاثنين، 4 رجب، 1429 هـ

ونسينا ان ننسبه لنا :(

مخرج وسيناريست
سيناريست ومخرجة
رجل وأمرأة اتفقا علي تبادل الوظائف فيما بينهما
ليصلا في النهاية الي تقديم عرض مسرحي هم أبطاله
هو يكتب الاحداث وهي تخرجها ،ويمثلاها سويا كل ليلة امام الجمهور الذي يلعب دور المتفرج بطبيعته
لم تشكو في اول الامر من اخفاؤه لكثير من الاحداث
ولكنها كانت تجتهد اكثر فاكثر لتقرأ مابين السطور ،وتكتفي بقليل من ورق السيناريو ،وتجلب باقي الدور من خيالها وإحساسها ..الذي كان كثيرا مايصدق
لاتهم التفاصيل كثيرا ...فهم في آخر العرض يصفق لهم الجمهور بحرارة ،ويذهبا سويا ...تختلط اوراقه برؤيتها للاحداث ،وهما يبتسمان ابتسامة لم يفهوا بعد سر جمالها
ويأتي يوم آخر بعرض آخر
تكتب هي الاحداث ولكنه لن يستطيع فهمها كلها فيخفي الامر ويحاول اخراج الاحداث علي أية حال
ويتم تقديم العرض وقبل نهايته بقليل
سيشعر البطل-والمخرج في نفس الوقت- بعدم الرضا عن ا لعرض
فيوقفه فجأة وتنهار البطلة لانها لاتعرف السبب
ثم تعود مرغمة لتبادل الادوار
فتقرر ان تخرج مايكتبه هو من احداث
ولكن تلك المرة ستكون مشوشة بحيث لاتقدر علي القراءة بين السطور
فتبدو الاحداث بالنسبة لها غير منطقية
ولاتدري لماذا يصر ان يغير اسمها من زمردة لجهيزة ويعيد اليها اسم زمردة من جديد
سينتهي العرض بتصفيق حاد كالعادة وسيذهبان سويا مرة اخري تختلط اوراقه برؤيتها المشوشة
لاتعرف لماذا تبكي فجأة ..ثم تأخذه بين احضانها
يمسح دموعها ويخبرها بألا تغضب ..فقط عليها ان تثق به
ستبتسم مغالبة دموعها
وهي تخبره
ياسيدي
كانت الاحداث والابطال والادوار شئ ثابت لايتغير
برغم اصرارنا علي تغيير مسمياتهم
كل مايحزنني
اننا في غمرة تلك الاسماء التي ظللنا نبحث عنها
نسينا ان ننسب ذلك العمل لنا
وفي كل مرة ينتهي العرض دون ان يعرف احد اسماءنا
وانني انا وانك انت

بين الحقيقة والسراب

ذلك التكافؤ الذي لن تجده
وعمق الهاوية الذي لايتعدي مترين

الجمعة، 1 رجب، 1429 هـ

واذا مارأيت يوما فيه الحياة ..تيقنت انها السراب

عندما لم يستدل لي علي عنوان
وعند رحيل الوطن
فقط ..تمنيت ان اكون مسافرا بلاعنوان
مسافرة ..وطني الطرقات
لااملك القيادة ولكني اتمني ان اقضي بقية عمري علي طريق لحظة الشروق او الغروب
اركب قطار بلا محطات
او سفينة ..اذا ماوقفت يوما علي سطحها تري الشمس وهي تموت وتسقط في البحر
او سيارة تسير في طريق ..ليس له نهاية
واذا مارأيت فيه يوما الحياة ..تيقنت انها السراب

الخميس، 29 جمادى الآخرة، 1429 هـ

سحر التجربة ..لامؤاخذة

قبل أن يبدأ العرض
أخبرتي انني لن استطيع مشاهدته او المشاركة فيه الا اذا كنت الضحية
استحلفتني بالله ان اكون مسامحة
اخبرتها اني متسامحة تماما
ولتتفضل لتلعب هي دور الجلاد الرحيم..الذي يظهر حبه الشديد لضحيته
سيقف رجلان للمشاهدة وستنعكس صورتي في عين احدهم
ولكني سرعان ماسأنشغل مع تلك السيدة
واقوم بإتباع الارشادات لأبدو الضحية المثلي
سأقوم بإخراج كل مااملك من نقود لاستمرار العرض
وسيتأذي البعض من مظهري
ولكني سأستمتع وانا افقد كل شئ ...
افقد كل شئ واخبرها واؤكد لها اني مسامحة
سيتأذي بعض المارة من مظهري
وسأطلب منهم الانتظار حتي نهاية العرض
وفي النهاية سأذهب لهم معللة موقفي "ده سحر التجربة ...لامؤاخذة"
ينتهي العرض
اعود منزلي سيرا علي الاقدام لاني لم اعد امتلك نقود
اعود وانا أشعر بالانتشاء الكامل
رغم انني فقدت كل شئ ولكني ظللت اردد
"سحر التجربة ..لامؤاخذة"
زاد انتشائي فجريت في الشارع وانا اضحك متذكرة ذلك القول المأثور للممثل اللي انا معرفوش في الفيلم اللي انا معرفوش
"أنا شربت حشيش ياسعااااااااااد"