
دائما كان المساء موعدها للخيانة
تنتظر حتي ينام الجميع
تذهب الي قلبه وتسأل
هل هناك نبضة لي؟؟
يجيبها قلبه :لاياسيدتي
تشكره وتنصرف
تعاوده في ليلة اخري
وتكرر سؤالها
ألم تجد نبضة لي ؟؟
فيصمت نافيا
تنصرف وتاتيه فيما بعد
تطلب منه في خجل :هلا بحثت في أعماقك عن نبضة لي
يخبرها بفارغ الصبر :لايوجد ياسيدتي....أخبرتك من قبل لايوجد
لاتدري كم من الليالي قضتها علي هذا الحال
تذهب كل ليلة للسؤال عن امنية مستحيلة لم تقدر علي تمني غيرها
ولكن القلب لم يعد قادر علي تحملها
يسألها في دهاء وقسوة
هل وعدك صاحبي بشئ أيتها المرأة
تجيبه بكذب وكبرياء نعم ...عاهدتني عيناه علي شئ ما لم اتبينه وقتها
هلا سمحت لي بالدخول لمعرفة هذا الشئ
يجيبها في استنكار وحزم :هنا فقط للربة المتوجة
تتلعثم
ولكني...
ولكني ...
فقط اردت ان اري مكاني في قلبه
حسنا يكفيني ثقب ضيق ..لأري مكاني لدي صاحبك
يوافق القلب علي مضض
مرددا ولكني لم اجد لكي من قبل هاهنا نبضة
لن تهتم بكلامه ولكنها ستسارع لرؤية الداخل بشغف وفضول
ستري نفسها مصنفة ضمن مجموعة الاعزء تبتسم في شئ من الرضا
وتحين منها التفاتة لعرش يتوسط القلب
قبل ان تشرع في السؤال
سيخبرها القلب :انه عرش الربة المتوجة
ستسأله في عفوية ماشكلها ومامميزاتها
هل هي اجمل امرأة في الكون
سيخبرها القلب :سيدتي لاأعلم مواصفاتها
ولكنها أشياء لاتشتري
لأول مرة تتخلي نفسها عن الصمت وتسالها غاضبة مستهزئة
حدثيني عن كبرياء الأنثي كيف كان فلقد نسيته منذ زمن؟
سترد متلعثمة حسنا حسنا يانفسي سأرحل للأبد
ولكن هلا سمحتي لي بيوم اخير مع صاحب هذا القلب
احتفل بكل لحظة حلوة صنعها من أجلي
توافق نفسها علي مضض
في اليوم المعهود
لم يكن هناك شئ ممنوع
كانت تتحدث دون رقيب
تتحدث وهو يستمع
شعرت بالوقت يلفظ انفاسه الخيرة
فاستمرت تخبره عن كل موقف مر بهم
اخبرته عن خيانتها... حبها...محاولتها للالتزام بقيود العلاقة ...فشلها كثيرا في ذلك ونجاحها احيانا
بعد انتهاء الكلمات اغمضت عينها
لاتريد أن تري لحظة رحيله
ولكن ولدهشتها
سمعت صوته يخبرها بانه يراهن علي كسر القاعدة ويراهن انه هو وانها هي
وانهم مختلفان عن البشر
هو فقط يصبر حتي تهدأ العاصفة
ليعيشوا اياما صافية هانئة
اووووووه
يالهي لقد نست انها تحب شخصا يقترب للملائكة في طباعه
لذا لن يجرحها
ولكن لا لن تستسلم
لا بأس من بعض التمثيل
حتما سيكره شرها
تطلب منه دقيقة صمت
تعطي لنفسها فرصة القاء النظرة الاخيرة علي معني جميل في حياتها
ثم تخبره بكل ماتملك من شر ووقاحة
ارحل لااريدك في حياتي
انا شخصية شريرة لاتقدر الناس
ارحل وإلا جرحتك
يخبرها بابتسامته العذباء انه سيظل بجانبها
سينتظر مكالمتها له عندما تهدأ
تخبره انها لن تفعل بقية حياتها
سيكتفي بابتسامته العذباء
لاتدري كم من الساعات القليلة مرت بعد رحيلها
ولكن تجد نفسها
تعود لتحفظ دورها من جديد وتصعد علي خشبة المسرح بابتسامة راضية لتؤدي دورها
وتعتذر له علي استحياء
قد تظبط نفسها متلبسة في احد الليالي
وهي تتسلل الي قلبه
وتساله هل وجدت نبضة لي
ولكن قبل ان تتلقي الاجابة التي تعرفها عن ظهر قلب
تموت وتصعد روحها الي السماء
تسكن بجانب نجمتها التي كثيرا ماحدثتها